أبو الفضل الإسلامي

325

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

الزيادة قول بلا دليل ، مضافا إلى أنّه باطل قطعا . . . « 1 » . 3 - انّه مرتّب على ترتيب النزول . 4 - ان فيه علما وليس المقصود منه العلوم الّتي تستفاد من القرآن الكريم . كشأن النزول والمصاديق وغيرهما ولو كان مجرد قرآن لما قال بانّ فيه علما . 5 - فيه المحكم والمتشابه . 6 - فيه شأن نزول الآيات . 7 - لم يسقط منه حرف ألف ولا لام . . . . 8 - انّه باملاء رسول اللّه وخطّ عليّ عليه السّلام . فعلى ضوء هذه الخصائص ، يمكن أن يعبّر عنه بانّه كتاب من الكتب ألّفه وجمعه علي بن أبي طالب حول القرآن الكريم لا نظير له كما دلّت عليه بعض الروايات المذكورة . كما انّه مصحف من المصاحف جمعه علي بن أبي طالب عليه السّلام باملاء من رسول اللّه وانه فريد في نوعه ولا نظير له أيضا ، فيه تمام آيات القرآن الكريم - لكن بترتيب مختلف - على حسب النزول مع مجموعة من العلم والزيادات التفسيرية والتوضيحية كما دلّت عليه أيضا بعض الأخبار المذكورة ولا منافاة بينهما ولا ضير فيهما كما هو واضح . وقد عرفنا ممّا ذكر أوّلا : انّ ما قاله القفاري باسوأ الكلمات واهجنها حول هذا المصحف ، تحكّم باطل يخالفه الواقع والبرهان ودلّت عليه الأخبار الكثيرة من الشيعة والسنّة . وثانيا : بانّه ليس كالقرآن الكريم حتّى يتخذه الشيعة قرآنا لهم بدل القرآن

--> ( 1 ) البيان : ص 243 .